تخطي للذهاب إلى المحتوى

الجانب الإيجابي من المخاطر

  1. تغيير في النهج

  2. تقرير المشاركة المتوازنة

  3. تحليل مخاطر أكثر اكتمالاً

  4. تخطيط التدقيق الداخلي القائم على المخاطر

التدقيق الإيجابي

يوسع التدقيق الإيجابي نطاق خدمات ضمان التدقيق الداخلي من خلال تعزيز التفكير المنهجي بشأن العوامل الإيجابية - الفرص والقوى - التي تساعد في تحقيق الأهداف التنظيمية. يمهد الطريق للابتكار والنمو المهني بما يتماشى مع معايير IPPF المهنية، من خلال تحديد الجوانب الإيجابية للمخاطر (المخاطر الإيجابية)، وتأكيد فعاليتها، واستغلالها لنجاح المنظمة. علاوة على ذلك، يساهم التدقيق الإيجابي في تطوير المنظمة من خلال تعزيز الرضا عن دور الإدارة في الإشراف والتأكيد على القوى الحرجة كعوامل نجاح أساسية. يعزز التدقيق الداخلي التحليل والملاحظة أثناء اختبار العينات لكشف الرؤى غير المتوقعة، والتي تعمل كمحركات رئيسية للتطوير. وهذا بدوره يعزز ثقة كل من أصحاب المصلحة الداخليين والخارجيين في جهود الإدارة للسيطرة. يوفر التدقيق الإيجابي أيضًا فرصة لتطوير نماذج التدقيق الداخلي من خلال توسيع نطاق خدمات الضمان ضمن الخطط القائمة على المخاطر. يقدم تجارب جديدة لأصحاب المصلحة المتنوعين مع وجهات نظر مختلفة، مما يخلق بيئة مواتية للابتكار المهني المطلوب.